عصام تليمة

عصام تليمة

من علماء الأزهر


الجديد من الكاتب

فكثير من مفكري مصر الذين بدأوا حياتهم بمواقف ضد الإسلام أو العروبة، أو ضد الثوابت الدينية، سرعان ما عاد معظمهم إلى الموقف الصحيح، ولكن ظل فريقان من الناس يقفان عند مرحلة معينة عند فكر طه حسين كنموذج

قال الشيخ: الغزالي لسان الصدق، الرجل الذي كافح الاستبداد، وحارب الظلم، ودافع عن الإسلام ضد العلمانيين والملحدين. فقالوا له: لكنه كافر. فقال الشيخ: إذا كان الغزالي كافرا، إذن لا يوجد على ظهر الأرض موحد

وأن ما يشاع حول منع تعليم البنات لا أساس له من الصحة، حيث لا يمنعون تعليم البنات، ولكن ما يعانون منه من أزمة اقتصادية هو الذي حال دون التوسع في تعليم البنات، وأن لديهم كليات للطب يدرس فيها طالبات.

توظيف الحكام الظلمة للمشايخ وخطابهم، الذي يكاد يجعلهم آلهة لا يسألون عما يفعلون، حتى خرج أحد السفهاء ممن ينتسبون للمشايخ ليقول: إن الحاكم لو زنى على الهواء مباشرة لمدة نصف ساعة، فلا يسعك إلا أن تصبر

وعندما جاء برلمان الثورة، وقد كانت الأغلبية فيه للإخوان المسلمين، وبعد مرور مائة يوم من تاريخ بدئه، كتب البشري مقالا مطولا ومهما، كان عنوان: (أخطاء الإخوان.. في مائة يوم من عمر مجلس الشعب)