سياسي لبناني: ميشال عون ذاهب بالبلاد إلى “أبعد من جهنم” (فيديو)

استهل عضو المكتب السياسي لتيار المستقل اللبناني نزيه الخياط تعليقه للجزيرة مباشر حول أحداث أمس الخميس بقوله إن لبنان ذاهب للهدف الذي حدده رئيس الجمهورية ميشال عون وهو “إلى جهنم وأبعد من جهنم”.

وكان عون صرح قبل نحو عام بأن لبنان “ذاهب إلى جهنم” إذا لم تشكل حكومة في البلاد.

وأضاف الخياط أن الأحداث التي ذكّرت الجميع بنكبة الحرب الأهلية هي نتيجة احتقان سياسي كبير بدأ بخطاب حزب التيار الوطني الحر ممثلا برئيسه جبران باسيل عندما استحضر لغة الحرب والحقد الطائفي بهدف “تكوين مرجعية قيادية سياسية للمسيحيين” حسب تعبير الخياط.

وتابع “تمت التعبئة الفكرية والثقافية بتكرار خطاب طائفي بغيض يحرض تارة ضد الطائفة السنية وتارة ضد الطائفة الشيعية ومرارا ضد بقية الأطراف المسيحية المعارضة لتياره”.

وواصل “كان لهذا التيار أيضا وفريق رئيس الجمهورية اليد الطولى في تفتيت مؤسسات الدولة والعبث بالدستور وهذا ما أوصلنا إلى ما نحن عليه من انهيار اقتصادي وفقدان الثقة في الواقع اللبناني”.

وفيما يتعلق بمجريات التحقيق في حادث مرفأ بيروت قال الخياط إن “تيار المستقبل تقدم بمشروع قانون لرفع الحصانة عن جميع أركان الدولة بدءا من رئاسة الجمهورية إلى أدنى مرتبة في الدولة اللبنانية تمتلك حصانة”.

وأضاف “هناك موقف واضح من قبل دار الفتوى والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي طالب بأن تكون المعايير واضحة وعادلة بالنسبة لجميع الأطراف أيا كانت انتماءاتهم”.

وتابع “فيما يتعلق بالقاضي طارق البيطار (المكلف بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت) فإنه إما لا يمتلك الفهم الحقيقي للتركيبة اللبنانية وتوزاناتها الدقيقة التي ينبغي مراعاتها بدقة متناهية أو أنه يخضع لوسوسات مرجعية سياسية تريد أن تبيض صفحتها أمام الولايات المتحدة أو الغرب بإيجاد متهمين ذوي انتماءات طائفية محددة لشيطنتهم”.

وقتل 6  وأصيب 33 آخرون أمس الخميس جراء الاشتباكات المسلحة في منطقتي الشياح وعين الرمانة في بيروت.

وأعلنت الحكومة الإغلاق العام اليوم الجمعة حدادا على ضحايا اشتباكات أمس، وقال الجيش اللبناني إنه لن يتهاون مع أي مسلح وأن وحداته مستمرة في الانتشار لمنع تجدد الاشتباكات.

ونفى حزب القوات اللبنانية اتهامات حزب الله وحركة أمل بالقتل المتعمد خلال الأحداث، وقالوا إن أنصار حزب الله وحركة أمل استفزوا الأهالي من خلال ترديد شعارات وتكسير سيارات واعتداء على محال تجارية.

وقال حزب التيار الوطني الحر إن ما حصل في بيروت اعتداء مسلح على أناس أرادوا التعبير عن رأيهم “ولو كنا لا نوافقهم الرأي”، فيما قال الرئيس ميشال عون “من غير المقبول أن يعود السلاح لغة للتخاطب بين الفرقاء اللبنانيين”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

وثق الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رعب أطفال لبنان والتلاميذ داخل المدارس المجاورة لحدوث الاشتباكات أمس الخميس في منطقة الطيونة بالعاصمة بيروت بين مجهولين ومؤيدين لـ”حزب الله” وحركة “أمل”.

Published On 15/10/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة