قتيلان في قصف للمقاومة على أشكول والاحتلال يقمع مسيرات الضفة (فيديو)

صواريخ من طراز Q20 التي قالت القسّام أنها استخدمتها في قصف أشكول (مواقع التواصل)
صواريخ من طراز Q20 التي قالت القسّام أنها استخدمتها في قصف أشكول (مواقع التواصل)

أعلنت مصادر طبية إٍسرائيلية عن سقوط قتيلين و20 جريحا بينهم حالات خطيرة، في قصف صاروخي للمقاومة الفلسطينية استهدف مجمع أشكول في النقب الغربي، وقالت فصائل في قطاع غزة إنهم جنود في صفوف الجيش.

وجاء الإعلان عن الإصابات بالتزامن مع دوي الصفارات في أشكول وعسقلان وأسدود وبئر السبع، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المنطقة تعرضت لوابل من الصواريخ.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن سقوط قتليلين وعدد من الجرحى نتيجة سقوط صواريخ من فصائل المقاومة الفلسطينية على تجمعات لقوات إسرائيلية في أشكول.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الدخان تصاعد من مبنى مجلس أشكول الإقليمي بعد استهدافه بصواريخ من غزة.

 

وأعلنت فصائل فلسطينية في قطاع غزة أن الإصابات كانت في صفوف الجيش الإسرائيلي وأن هناك أضرارا لحقت بعدد من المباني.

وأشارت إلى أن قصف أشكول جاء ردا على العدوان الإسرائيلي المستمر وقصف المدنيين، وقالت كتائب القسام إنها قصفت أسدود وعسقلان وبئر السبع ردا على استهداف المدنيين في غزة.

 

وكثفت كتائب عز الدين القسام، صباح اليوم الثلاثاء، قصفها لتجمعات استيطانية إسرائيلية، قريبة من قطاع غزة. وأفادت عبر بلاغات عسكرية متعددة، أنها أطلقت رشقات صواريخ وقذائف هاون، على تجمعات إسرائيلية منها، أشكول وأسدود وعسقلان وبئر السبع.

وقالت إن الضربة الصاروخية التي أدت لمقتل 2 وإصابة 20 آخرين وجهتها صوب المجلس الإقليمي أشكول استخدمت فيها صواريخ من طراز Q20.

 

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، عشرات الغارات الجوية، على مسجد وبنايات سكنية وأراض، ومواقع، في قطاع غزة تسبب في إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية جسيمة.

ومنذ بدء العدوان في العاشر من الشهر الجاري، استشهد 213 فلسطينيا -بينهم 61 طفلا و36 امرأة- وأصيب 1442 بجروح مختلفة، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 100 بناء. أما في الضفة فبلغ عدد الشهداء 23، و3825 جريحًا.

قمع مسيرات واستشهاد فلسطيني

وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات شعبية انطلقت تزامنًا مع إضراب شامل في محافظات الضفة الغربية وأراضي عام 48، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وأصابت العشرات بالرصاص الحي والمغلف بالمطاط والغاز السام والمدمع.

واستشهد الشاب إسلام غياض زاهدة (32 عاما) بعد أن أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، النار عليه، بالقرب من منطقة الكرنتينا وسط الخليل.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة على زاهدة، وأصابته بجروح خطيرة قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقا.

وذكرت أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الاقتراب من الشهيد أو محاولة إسعافه أو التعرف عليه، وأنها أغلقت المنطقة، وأطلقت النار باتجاه المواطنين والصحفيين لمنعهم من تغطية الحدث.

وكانت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، قد دعت الفلسطينيين إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية والجماهيرية انطلاقا من مراكز المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق التماس مع الاحتلال لتجسيد الوحدة الوطنية تحت علم فلسطين.

وتتزامن المسيرة مع الإضراب الذي عمّ الضفة الغربية بما فيها القدس، وأراضي الـ48، ومخيمات الشتات في لبنان، والجولان السوري المحتل، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة